الخميس، 25 مارس، 2010

كويتي وأفتخر، وبعدين؟

عنوان جميل لحملة المفروض القصد منها أن يفتخر الشباب الكويتي بإنجازاته وإبداعاته، لا في "بلوزات" ملطخة بالأصباغ أو "كب كيك" تسوق عبر ال "فيس بوك"!! فمع الأسف هناك فئة من الشباب يعانون مدى تقصير الجهات المعنية هذا إن وجدت هذه الجهات أساسا! ففي الأمس كنت أجلس مع مجموعة مِن مَن يجب أن نطلق عليهم الهواة المحترفين، أستمع منهم ما يعانون من تقصير من دعم في ميادين مختلفة، منها على سبيل المثال محترفين سباقات الدراجات المائية "الجت سكي"، فمنذ سنوات هؤلاء الأبطال ينفقون من حر مالهم ليشاركوا في السباقات المحلية والإقليمية والعالمية محققين المراكز الأولى في هذه المحافل رافعين راية الكويت مفتخرين بها أمام العالم بأنهم كويتيون. وأيضا هناك مجموعة كبيرة من المخترعين الذين حصلوا في مهرجانات عالمية على جوائز عدة، رافعين أيضا علم الكويت في هذه المعارض ليضعوا بصمة كويتية يثبتون عن طريقها أننا شعب قادر على فعل المستحيل! فعلى سبيل المثال وليس الحصر، مسابقة كوريا للاختراعات الجديدة، كانت الجائزة الأولي والثالثة من نصيب كويتيين أبهروا باختراعاتهم الدول المتقدمة والصناعية بهذه الأفكار الجديدة، ومع الأسف لم نرى دعم جاد لهؤلاء الأبطال. وهنالك أيضا الكثير من الإنجازات الأخرى التي يصعب علينا حصرها لم تلق تشجيع من الجهات المعنية! هذه الجهات التي تكتفي بأن تجلس وتحصد الإنجازات دون السعي إلى تطوير وتجهيز هذه الطاقات بالإمكانيات اللازمة التي تمكنهم من مواصلة طريق النجاح! فحقا نحن أهل الكويت نفتخر بهذه الكوكبة المشرفة التي لطالما تمنت بلدان أخرى أن يكن لديها مثل شبابنا ليفتخروا به!
لذلك لا يجب فقط أن نفخر بأننا كويتيون دون أن نكافئ من فعلا جعلنا نفتخر.